الصفحة الرئيسـية  

ليبـيا الغد

 

     
 
لفـت إنتـباه !
 

        الاخوة الأعزاء قراء "ليبيا الغد" والمتعاونين معها، من داخل الوطن الحبيب وخارجه، تود أسرة التحرير أن تعبر عن غبطتها وإرتياحها، بهذا الشعور والإحساس الذي عبرتم عنه من خلال الإستجابة السريعة والتفاعل الجاد بالتعاون معنا، عبر مقالاتكم الأدبية ورسائلكم السياسية وآراءكم السديدة التي وصلت إلينا منذ اليوم الأول لصدور موقعنا الإلكتروني، تلك الأعمال والمشاركات التي تختزن معاني وطنية خلاقة وأحاسيس جادة تدفعنا الى الاستمرار، وتزيد من عزمنا جميعاً على التخلص من آلام ومآسي الماضي والحاضر التي حاقت بالوطن.
 

        فروح التصميم والإصرار على المقاومة الرافضة لسلطة الظلم والظلام، تظل المعنى الحقيقي التي قامت عليه حركة المقاومة الليبية وفي مقدمتها "جماعة الوطنيين الديمقراطيين الليبية"، وعملت قوى المعارضة الليبية على تأكيده ليستقر في النفوس، ويتحول لقوة فاعلة في مواجهة استبداد سلطة سبتمبر، برغم القصور والاخفاقات التي صاحبت مسيرتها طوال تاريخها النضالي، غير أن ذلك لا يمكن أن يتحقق في غياب قواعد تنظم العمل الوطني، وآليات تحدد دور ومسئوليات الفرد والجماعة داخل منظومة المعارضة الليبية على المستويين الإعلامي والسياسي، بحيث تكفل وتضمن وحدة صف المعارضة الوطنية من جانب واستقلالية كل جماعة وتنظيم حفاظا على التوجهات والمواقع التي اختاروها من جانب أخر، ومن هنا نسجل اعتذارنا وأسفنا في الامتناع عن نشر مقالة أو مشاركة يتم نشرها أو توزيعها على أكثر من موقع إلكتروني، لما في هذا التكرار من جوانب سلبية على قيمة وأهمية المشاركة، من ناحية وانعدام فائدتها المرجوة، وفقدان جديتها وتأثيرها على العمل الوطني من ناحية أخرى.
 

        ونود أن نؤكد على حرصنا الدائم على نشر ونقل آراءكم وأفكاركم بشكل واضح وشفاف، دون التدخل من جانب أسرة التحرير، بغية إيصال ما ترغبون في نشره والتعبير عنه من أفكار وآراء دون حذف أو إضافة، ليكون مرآة حقيقة تعكس هذه الأفكار والآراء أمام الجميع.


        وفي النهاية نود أن تفتح هذه الرسالة بيننا طريق التعاون الصحيح والسليم، الذي يضمن لليبيا الغد الإستمرار والتفوق، لتصبح منبراً حراً ورافدا قوياً، حتى نبني وطن العزة والكرامة والحرية، وحتى تسير ليبيا قدماً إلى الأمام على طريق إرساء مبادئ وقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتطمئن إلى أملها الفسيح في مستقبلها المشرق الذي إنتظرته طويلاً في سجنها المظلم، وكلنا أمل في أن ذلك سوف يتحقق بفضل جهودكم وتعاونكم ومشاركتكم الصادقة.


أسرة التحرير

23 سبتمبر 2006