الصفحة الرئيسـية  

بيـانـات

 

 

 
 

 

السابع عشر من فبراير ... ثورة العزة والكرامة
 

كنتم ثوار السابع عشر من فبراير، دائما وأبداً الرهان الوحيد، الذي إرتكن اليه الوطن في انتزاع كبرياءه ومجده من براثن الخسة والعار لسلطة القذافي وعائلته، واليوم كنتم على موعد مع صناعة التاريخ الليبي، بتضحياتكم البطولية وعطاءكم الخالد في ربوع ومدن ليبـيا من شرقها الى غربها، ومن شمالها الى جنوبها، حيث يشهد الأحرار الشرفاء بإعتزاز وإفتخار تنافسكم جميعاً في الزحف نحو إعادة العزة والكرامة لليبـيا الغالية، حتى لو كان الموت الخيار المتاح أمامكم، فإنه يتضاءل أمام عزيمتكم  وعنادكم وتصميمكم، على تحمل الأمانة الوطنية، في إنعتاق الوطن الذي دنسـته، وانتهكت مقدساته عصابة سلطة سبتمبر المتخلفة، والتي عجزت أجيال على إنجازها بقدر هذه الفاعلية والافتداء.
 

إن جماعة الوطنـيين الديمقراطيين الليبـية،  وهي مشدودة لما يجري في ليبـيا، على يد كتيبة السابع عشر من فبرايرمن إعادة إنتاج العزة والكرامة، ترصد بدقة الأدوار المشبوهة والمتواطئة، التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام الخارجية، وخاصة قناة الجزيرة، والتي تعاملت مع أحداث الثورة الليبـية من خلال عين واحدة، ومكيال يختلف عن تناولها السابق لما جرى من أحداث مماثلة في دول أخرى، شهدت أحداثاً أقل عنفاً ودموية وإنتهـاكاً للحريات وحقـوق الإنسان، مما أفقـدها بهذا الأسلوب في التناول، مصداقية الكلمة والصورة، وتحولت مع الوقت، الى بوقاً من أبواق الإعلام الرسمي الليبي، الأمر الذي إنسجم مع دورها المرسوم لها، والوظيفة التي اسـست عليها هذه القناة.
 

إن جماعة الوطنـيين الديمقراطيين الليبـية، تثـق بقدرة وكفاءت كتيبة السابع عشرمن فبراير، وتؤمن بعزيمتهم وإصرارهم على إستمرار زخم هذا الزحف حتى يتحقـق النصر، وتؤكد على اليقـظة التامة  لهؤلاء الثوار في إجهاض كل ما يحاك حولهم من دسائس، وشائعات بائسة تهدف الى تفتيت الصفوف، وتعرّض وحدة تراب الوطن المقدسة للخطر، مما يؤدي الى إنتكاسة جهدهم التاريخي، القاصد خلاص ليبـيا من سلطة سبتمبر المتعفـنة.


التحية والتقدير لرجالنا ونسائنا الذين يتحملون مسئولياتهم النضالية في مواقع متعددة داخل الوطن، ضد أجهزة القمع والاستبداد والفساد، والتحية والتقدير لكل المناضلين الشجعان الذين يقفون منذ سنوات وسنوات، خلف الاسوار وداخل السجون ومعسكرات الاعتقال، في شموخ وكبرياء وإصرار، دفاعا مجيدا ونضالا بطوليا، في سبيل قضية الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان.
 

عاش نضال الشعب الليبي من أجل إسقاط الإستبداد

المجـد لشهدائنـا الأبـرار

وعاشـت ليبـيا

 

19 فبراير 2011