الصفحة الرئيسـية  

وجهـات نظـر !

 

 

 

القذافي والغزال ( وصدقني ؛ ربما )

 

قال تعالي :

(( ولا تحسبن اللذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياءا عند ربهم يرزقون ))

لقد صدق الصحفي المرحوم ضيف الغزال في مقالته ( صدقني ؛ ربما ) مخاطباً الشعب الليبي عندما قال:

عزيزي المخلوق في أحسن تقويم , عزيزي المخلوق الخلوق ,عزيزي يا أبن آدم ,أخي أبن الوطن الأصيل، فكم كان ولازال الشعب الليبي شعب مكارم الجذور والصفات الحميدة ,أصيلاً ووفيا ، فتاريخ من العزة والكرامة والشرف والبطولات يسطر الآن في ليبيا بأسمى المعاني  وأجللها.

 

ولقد صدق الغزال عندما قال بان ثورة 17 فبراير ثورة سليمة لجوهرها الحياتي المتعلق بلقمة العيش والعيش الكريم من مرتب وخدمات دون مستوي الدرجة الثالثة وليست لها أي أجندة دينية أو سياسة متطرفة كما يكذب الكذاب ؛ وبأنها قضية وطنية وأن كل الشعب الليبي في نهاية المطاف سيتحمل تابعياتها وكُله نفس راضية من أجل تحقيق أهدفها الحقيقية منها .

 

ولقد صدق الغزال عندما قال أن هناك كما من قضايا جرائم ضد الإنسانية قد تحتاج إلي أكثر من 42 عاما  من اغتصاب وترميل للنساء وتيتيم للأطفال وتلفيق التهم والتلاعب والتزوير في المستندات والوثائق الرسمية لزج الناس في السجون ودياجير الظلام في الجديدة وبوسليم وتاجوراء والكويفية والتي أغلب صيغة إفراجاتها ليست  الشخص المطلوب .

 

ولقد صدق الغزال عندما أشار إلي شهادات الزور من من لا يمت لليبيا بصلة والى المرتزقة بنوعيها من ليبيين : من الذين يملكون السلاح الخفيف خلسة وجهارا الى كل مسجون اجرامى صار طليقا لحسن السيرة والسلوك ؛ ومن مرتزقة أجنبيه اجتازت الحدود بلا أوراق اقلها اللياقة الصحية ؛إلى أتباع هبل .

 

ولقد صدق الغزال عندما قال ان ما يدعيه القذافى من نظام للسلطة الشعب هو فقد تغيب وتهميش للشعب ليس إلا- وان الشعب الليبي قام بالعديد من المحاولات للحد من ظلمه وزيفه وطغيانه لكنها  تعرضت لاعتداءات صارخة فى كل من الساحة الخضراء و شارع بن عاشور وفى ميدان الشجرة وعلوة سيدي حسين وشارع سوق الحشيش وبباحة الكنيسة وفى مرفأ الميناء وفى ساحة الحرم الجامعي وفى المدينة الرياضية وقاعاتها وغيرها   فما خفي كان أعظم .

 

فهذه هي حقيقة القذافى بكل وضوح التي يعرفها الشعب والتي عبر عنها الغزال قبل 6سنوات _ وقد آن لكل المجتمع الدولي بكافة مسمياته بأن يقر و يعترف بأن القذافى وزمرته ليسو فقط مرتكبى جرائم حرب بل جرائم ضد الإنسانية تظامنآً مع الشعب الليبي والبشرية جميعا.

 

خمـيس الغـزال

15 أبريل 2011

بنغازي أم الثورات