الصفحة الرئيسـية  

رســائـل

 

     
 

بندر بن سلطان

العبد الذى أسكت أحرار الدنيا  .. لماذا ؟

 

بعض ما ورد فى رسالة السيد محمد الوليدي، المنشورة يوم 27 أبريل الجاري، على موقع " ليبـيا وطننا " هو من الأخبار والوقائع المعروفة والشائعة والمتواترة، عن شخصية الأمير السعودي ( بندر بن سلطان ) نجل الأمير سلطان عبد العزيز، من أحدى " الجواري الزنجيات " التى يمتلكها على شريعة الاسلام الحنيف وسنة رسوله، تحت بند ( وما ملكت أيمانهم ...) !

        والأمير سلطان عبد العزيز هو ولىّ العهد الحالي والملك القادم للسعودية، ولكن، اذا كان ذلك الأمر كله، معروف ومتواتر وشائع، فماذا  بشأن " الدور"  الذى لعبه الأمير بندر فى قضية ( لوكيربي ) ووساطته الناجحة، بين القذافي والأمريكان؟ ولحساب من فى الأصل ولصالح من كانت تلك الوساطة ؟ وما الذى ( جمع الشامي مع المغربي ) ! أي ما الذى جمع الزعيم الأفريقي نلسون مانديلا مع السيد بندر بن سلطان، فى دور الوساطة وفى هذه القضية؟!

        واذا كان الأمر واضح ومفهوم ومقبول ومعقول بالنسبة لوساطة بندر بن سلطان، التى قد تكون  مجرد " مهمة " مكلف بها بندر ويمكن أيضا، أن تكون ( صفقة تجارية بحثة ) أمامها وخلفها قيمة السمسرة فى هذا " الأ فاري " وهذا أيضا، أمر شائع ومعقول ومقبول بالنسبة لشخصية مثل الأمير بندر، شأنه شأن بقية صفقات الأسلحة التى دخل فيها لحساب السعودية أو لحساب غيرها من الدول العربية والأجنبية ...

        اذا كان الأمر كذلك، فما الذى حشر" السيد نلسون مانديلا " وهو زعيم أفريقي حقيقي وبارز، وليس مثل " المجاهد " الجزائري المزيف، أحمد بن بللا الذى يقوم بأدوار مماثلة، من الصفقات لحساب القائد النفطي معمرالقذافي ولحساب من يدفع من كل الجهات، للرئيس بن بيللا الذى صنعته الدعاية الفرنسية، والدعاية الناصرية وفرضته على قيادة " الثورة الجزائرية " وأدخلته التاريخ من أحد أبوابه الخلفية ..  " التاريخ " الذى تكتبه فى هذا العصر ( دوائر ومصالح المخابرات الدولية ) وليس ( المنتصرون ) كما كان فى العصور الماضية !

        ليث السيد محمد الوليدي يساعدنا على فهم الحقائق فيما يتعلق بدور بندر بن سلطان ..  وبقية البنادر الآخرين؟ وليس له منا أكثر من الأجر والثواب .

 

سالم سالم الليبي

30 أبريل 2008

--------------------------------

للإطلاع على رسالة السيد الوليدي بموقع " ليبيا وطننا "