الصفحة الرئيسـية  

رســائـل

 

     
 

هدى بن عامر رمز الغدر والخيانة

وبلاد المرتزقة والأفاقين

 

طلب المستشار مصطفى عبد الجليل أمين اللجنة الشعبية العامة  للعدل إعفاءه من  مهامه وذلك خلال الجلسة الصباحية لاجتماع  مؤتمر الشعب العام  يوم الخميس الماضي.

 

وقال عبد الجليل كنت أعتقد أن المؤتمرات الشعبية الأساسية على قدر كاف من الوعي وأنها تمتلك القدرة على المساءلة الجادة للقطاعات التنفيذية المكلفة بتنفيذ قرارات جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية .

 

واستغرب أمين اللجنة الشعبية العامة للعدل خلال تناول المؤتمر لبند المساءلة عدم مساءلة قطاع العدل  قائلاً: " إن هناك نقاطا جوهرية جديرة بالمساءلة والمحاسبة والتي من بينها مسؤولية أمانة العدل في إرساء دعائم العدل وإحقاق الحق".

 

وأضاف المستشار مصطفى عبد الجليل إن أمانته مسئولة كذلك على تنفيذ الأحكام الصادرة من قبل المحاكم المختصة خاصة التي حكم فيها بالبراءة.

 

وأوضح في إطار استغرابه من عدم المساءلة لقطاع العدل إن أمانته لم تعقد اجتماعات منذ سنين ، وأن أحكاما صدرت بالبراءة بحق أكثر من ثلاثمائة مواطن ليبي لم تنفذ وهم ما زالوا في السجن حتى الآن ، بينما جرى الإفراج عن جناة تم الحكم عليهم بالإعدام دون موافقة ولي الدم ، واختتم بيانهً بالقول : "إني أطالب بإعفائي من مهام هذه الأمانة التي أنا مكلف بها".

 

  وقد وجهت أمانة مؤتمر الشعب العام صباح يوم الخميس ،  نقداً لاذعاً لأداء قطاع العدل وبخاصة ما يدور في أروقة المحاكم ، وقد وصفت هدى بن عامر  التي بدأت مع المؤتمر يوم الأربعاء أمينا لشئون المرأة ، ثم عينها القذافي في اليوم التالي أمينا لشؤون اللجان بالمؤتمر ، ثم عينها في اليوم الثالث أمينة للرقابة الشعبية ! وصفت " هدى بن عامر ، أمانة العدل بالقول : إن هذه الأمانة تسير بمنطق وزير وليس أمين ؟

ويشعر المرء بالأسف والحسرة لأن تحمل مثل هذه " الداعرة الإرهابية " اسم بن عامر ، وهو اسم أسرة الزعيم الوطني الكبير مصطفى بن عامر ، والعائلة التي أنجبت المهندس العظيم النزيه عمر بن عامر الذي كان وزيرا في حكومة عبد الحميد البكوش سنة 1968 ، ولكن هدى هذه ووالدها وأخواتها رغم الاسم الذي يحملونه ، فهم من "طينة أخري " .. طينة الغدر والخيانة والتهافت على خدمة " السلطان الجائر" والتلذذ بأداء المواطنين ! تماما كأسرة  " المنتصر" الكبيرة العريقة  التي أنجبت الرجال العظماء من أمثال رجل الدولة الليبية الكبير الشهيد محمود المنتصر ، ولكنها أخرجت أيضا  "رموز" الانتهازية والنفعية والنفاق والدعاوى الكاذبة ،  كالسيد بشير السني المنتصر وشقيقه على ، اللذين يمتلكان – على ما يبدو - صلاحية مستديمة للخدمة في كل العهود !

وقد كان بشير السني المنتصر في نهايات العهد الملكي قد وصل الى رتبة وزير ، ولم ينبث ببنت شفة عندما وقع الانقلاب ، بل تملق العساكر الانقلابيين  ولحس أقدامهم  من أجل الحصول على وظيفة عادية في الأمم المتحدة بجنيف ، ثم التزم الصمت  تجاه كل ما حل بليبيا من كوارث ليحظى بالأمان ويتمتع بالعيشة الهانئة وبقي في منصبه ، حتى حصل على التقاعد ورتب أمور سلامته خارج ليبيا ، ثم تذكر أنه كان وزيرا في مملكة السيد ادريس ، فانكب على كتابة مذكراته التي طفحت بالغمز واللمز في رجال العهد الملكي وتضخيم الأهمية لدوره الوظيفي في العهد السابق ..  ولسان حاله يريد أن يقول للقائد : أنا هنا .. لا تنسوني ، ما زلت صالحا للخدمة !

وهذه ، هى " القزّونة " ليبيا ، انها وطن بلا مواطنين ، وأم بلا  أبناء من صلبها .. انها بلاد المرتزقة والأغراب والأفاقين ..

 

ولنترك السيد بشير السني المنتصر يتنعّم بتقاعده بين سويسرا وبريطانيا ، ونعود للضّالة بنت بن عامر، ونتساءل  كما تساءل المواطن الليبي  في رسالته  المنشورة في زاوية الرسائل على موقع ( ليبيا وطننا ) يوم الأول من فبراير: كيف تستمر هدى بن عامر؟ كيف تستمر مثل هذه الأنثى المؤذية تتعاطى الحياة وتمشي في الأسواق وتخرج للشوارع  وصورتها ما زالت ماثلة في أذهان الآلاف من الليبيين وهي تتعلق بأقدام الشهيد الصادق الشويهدى وتحاول التعجيل بإزهاق روحه  وتتميم عملية شنقه  ؟!

 

خالد الاسلامبولي
3 فبراير 2010