الصفحة الرئيسـية  

ليبـيا الغد

 

     
 

مـن أجـل الحقيـقة

 

في الوقت الذي يعاني فيه نظام سبتمبر العشائري من أزمة فقدان الشرعية، وفي ظل غياب الصوت والرأي الذي يعكس وجهة نظر رجال العهد الملكي، في أحداث وتاريخ شاركوا في صنعها، ووسط إنشغال معظم قوى المعارضة في الخارج بالقضايا الصغيرة والمشاريع الخاصة، تجري محاولات لإعادة إنتاج التاريخ الليبي وفق معايير ومنهجية تفرض على الجميع مناقشتها والتدقيق في مفرداتها، لما تحتويه من آثار وتداعيات سلبية.

ففي الحلقة ما قبل الأخيرة من حديث ألاستاذ محمد حسنين هيكل الشيق والممتع، الذي داوم على تقديمه منذ فترة ليست بالقصيرة، من خلال إطلالته الاسبوعية بقناة الجزيرة القطرية في برنامج " تجربة حياة " صدر عنه في تلك الحلقة تلميحاً بما يشير الى تواطأ النظام الملكي في المساعدة والعون للعدوان الاسرائيلي عام 1967 على كل من سوريا والاردن ومصر، وعلى الرغم من أن الكتابات والدراسات والبيانات الرسمية الأجنبية منها والعربية بما فيها كتابات الاستاذ هيكل نفسه " وهى كثيرة "، والتي تناولت تلك الفترة لم تبرز فيها مثل هذه الاتهامات والايماءات، فضلا عن أن سيرة النظام الملكي القومية ومواقفه الداعمة والمساندة للقضايا العربية تثبت للجميع دوره المؤثر والفعال في إتجاه نصرة هذه القضايا، إبتداء من مساندته لحرب التحرير الجزائرية ومروراً بدعمه لحركات الاستقلال في تونس والمغرب وانتهاء بتـبنيه لقضية العرب المركزية، ودوره الاساسي في مساندة سياسات إزالة آثار العدوان التي ترجمها مؤتمر الخرطوم عقب النكسة، برغم ذلك كله وإنطلاقاً من إيماننا الكامل بضرورة البحث عن الحقيقة دون الاطمئنان الى تهم أسانيدها عبارات وجمل تحمل الكثير من التفسير والتأويل، وتبتغي مقاصد عدة، ودون الارتكان الى عاطفة الانتماء والولاء الى تاريخ نعتقد أنه كان مشرفاً وناصعاً، فنحن معنيين بمعرفة الأحداث كما وقعت، مما يفرض على الاستاذ هيكل بما يمثله من قيمة فكرية وسياسية معاصرة، على إبرازها وتناولها كما وعد قي حلقاته القادمة بعد شهر رمضان بشكل توثيقي وموضوعي لايقبل اللبس واللغط، وعندها يبنى على الشئ مقتضاه.

 

جماعة الوطنيـين الديمقراطيـين الليبـية  

19 أغسطس 2008

 

===============

 

إقتباس للفقرة الخاصة بليـبيا من كلام الاستاذ هيكل

 

" القوات اللي كانت موجودة وهذه مسألة تلف النظر قوة من القوى الموجودة التي كان يعتمد عليها وهي الفرقة المدرعة العاشرة كانت موجودة في ليبيا كانت المفروض تجي له لكن في ذلك الوقت والملك السنوسي موجود وأنا.. للإنصاف بأقولها يعني الملك السنوسي كان موجودا في ليبيا وكان لا يزال قادرا لم يكن السن قد تقدم به، كان لا يزال قادرا على أن يقف وأن يقول بحكومته ورئيسها في ذلك الوقت مصطفى بن حليم ويقول إنه لا يستطيع أن يتصور أن قوات بريطانية تتحرك من ليبيا وتذهب إلى منطقة الغزو في قناة السويس ضمن القوات الغازية لأن هذا يؤدي إلى ثورة في ليبيا. أنا عايز أقف هنا بإشارة صغيرة جدا لأن بعض الناس نفسي قوي برضه ثاني يعني نفسي في حاجات كثيرة قوي الحقيقة ولكن نفسي أن بعض الناس يدرسوا بعض الشيء، موقف الجنرال كيتلي بيقول وُعدت بالفرقة المدرعة العاشرة، لما بأتكلم على فرقة مدرعة بأتكلم على 350 إلى 400 دبابة وبأتكلم على قوى ضخمة جدا ولكن الجنرال كيتلي بيقول وُعدت بالفرقة العاشرة وكانت موجودة ضمن تخطيطي لكنها لم تجئ لأسباب سياسية والأسباب السياسية كانت الحكومة البريطانية لم تجد مناسبا في ذلك الوقت أنها تضغط على الحكومة الليبية وفيها الملك إدريس السنوسي في ذلك الوقت لم تجد مناسبا أن تعرض واحدا من أصدقائها لخطر كبير بهذا الحجم وبالتالي فإن الفرقة العاشرة لم تصل، بأفكر بده لأن في سنة 1967 حصل أن كان الملك السنوسي كان كبر والظروف تغيرت في ليبيا ولكن كان في قوات جوية في ليبيا بشكل أو آخر شاركت في عملية ضرب المطارات بصرف النظر عن رغبة الحكومة الليبية لأن لم تعرف ما كانش قوات على أي حال برية كبيرة قوي دبابات ولكن كانت استعمال المطارات الليبية وهذا ما دعا جمال عبد الناصر أن يقول سنة 1967 في خطاب التنحي لقد انتظرناهم من الشرق فجاؤوا من الغرب وهو يتحدث عن ليبيا. بعض الناس صوروها أنه رجل بيلعب كرة يعني مستني الجناح هجمة من الجناح الشرقي فإذا بها تيجي له من الجناح الغربي، كان بيتكلم عن ليبيا، ليبيا كقاعدة موجودة واشتراك طيران على أرض ليبية وفي معركة سنة 1967 صدقت نبوءة الملك السنوسي المبكرة جدا في سنة 1956 لأن هذا كان من أهم العوامل التي أدت إلى قيام الثورة الليبية اللي قادها معمر القذافي. "

 

الرابط التالي للحلقة كاملة:

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C5A536CC-01C4-4E4F-BA5C-1D510D222B97.htm